هناك اعتراف متزاید بأن المنع الفعال للتطرف العنیف وتعزیز السلام والتعددیة المستدامین یتطلب جھد من المجتمع بأسره یمتد أبعد من الحكومات وحدھا لیشمل الجھات الفاعلة في المجتمع المدني، ولا سیما تلك التي تتمتع بخبرة طویلة في قیادة مثل هذه الجھود في مجتمعاتھا المحلیة. وھي تعتمد على نقاط قوة جمیع القطاعات لخلق نھج مربح للجانبین. ھذا النھج منصوصعلیه في خطة عمل الأمین العام للأمم المتحدة بشأن منع التطرف العنیف، كما ینص علیھا عدد متزاید من الخطط الوطنیة المعنیة بمنع التطرف العنیف. لذا ینبغي على جمیع الحكومات والمنظمات متعددة الأطراف أن تعترف بھذا القطاع الحاسم  ودعمه بصفته حلیفا ولیس خصما في الصراع المعقد طویل الأجل لمنع التطرف العنیف من اكتساب مساحات في مجتمعاتھا.

Share This