أصبح من الضروري ان نتخذ موقفا إيجابيا عن ما ندعمه وما نريده بالقول وبتقديم بدائل وحلول – فضلا عن الاستمرار في الإعلان عن ما نرفضه ونواجهه

 سانام ناراجي-أندرليني

رؤيتنا للتغيير

ترى إيكان أن مشاركة المجتمع المدني – وخاصة المرأة – في تعزيز الحقوق والسلام والأمن في البلدان المتأثرة بالنزاعات والأزمات، تؤدي إلى فرصة أكبر لتحقيق السلام والاستدامة الناجحين. ونعتقد أيضا أن الشمولية في حين أنها أساسية ومعترف بها في السياسة، تبقى هامشية وغير محققة في الممارسات القائمة. وتعترف إيكان أيضا بأن التغيير يحدث تدريجيا؛ أنه لا يحدث في فراغ ولا هو دائما في اتجاه واحد أو إيجابية. نهجنا لنظرية التغيير يتطلب التفكير ومعالجة ما يلي في عملنا اليومي

دعم ومساندة القدرات والمكاسب القائمة

فالمرأة والمجتمع المدني يتعرضان لضغوط هائلة، ولكن لكل بلد تاريخ غني من التعددية. ومن الضروري أن تساعد آيكان على الحفاظ على تلك القدرات القائمة، وإبراز الماضي (عدم السماح بحذفه)، وتقديم المساعدة التي يطلبها شركاؤنا لتمكين فعاليتهم

التشبيك والاستفادة من اتصالاتنا لرفع وتأثير السياسة

إن التآزر والتواصل بين شركاء آيكان يمكن أن يساعد في إنشاء حركات إقليمية وجهود تعاونية، مما يؤدي إلى تغييرات في الموقف الاجتماعي والسياسات ويحدث تأثيرا على الأرض. من خلال عملها الإقليمي، تساعد آيكان على خلق الروابط وتوليد التعاون بطريقة عضوية ومستدامة ذاتيا. تطبق آيكان نفس المبدأ لعملها الدولي مع مجتمع السياسات ووسائل الإعلام والمجتمع المدني بطبيعة الحال. لا ترغب آيكان في الازدواج أو التنافس مع المنظمات الأخرى المماثلة الفكر. بدلا من ذلك، تعتقد آيكان أن التنسيق (على الرغم من التحديات التي لا مفر منها) ورفع صوت ورسالة موحدة أمورغاية فى الأهمية. ومن الأمثلة على ذلك أعمال آيكان ذات الصلة بسوريا ومشاركة آيكان مع صانعي السياسات الأمريكية من خلال فريق العمل المعني بالمرأة والسلام والأمن في الولايات المتحدة

الابتكار ودفع حدود الخطاب والممارسة

وفي الوقت الذي تقوم فيه آيكان ببناء وتعزيز القدرات والمعارف القائمة، فإنها تدفع أيضا الحدود من خلال معالجة القضايا الجديدة والناشئة، وتوفر وجهات نظر بديلة بشأن القضايا القائمة. ففي عام 2012، على سبيل المثال، دفعت دراسة الحالة التي أصدرتها آيكان حول أثر العقوبات في إيران الآخرين – وخاصة مجموعة الأزمات الدولية و هيومن رايتس ووتش – إلى النظر إلى العقوبات باعتبارها قضية من قضايا حقوق الإنسان. في عام 2014، ساعد عمل آيكان على معايير إشراك المجتمع المدني في عمليات السلام على تحويل النقاش والممارسة من مسألة “لماذا المجتمع المدني” إلى مسألة أكثر عملية من “أي من المجتمع المدني وكيفية إدراجهم”. وتقود آيكان خطوة من النظرية إلى الممارسة المتعلقة بالمرأة والسلام والأمن. وبالمثل، منذ عام 2012، أثار عمل آيكان لمكافحة التطرف من منظور جنساني اهتماما كبيرا وفتح فرصا جديدة لتحويل المحادثة والتعاون

’لا يقيدنا طغيان ‘أو’ إنما نسعى جاهدين نحو عبقرية ’و

إن رؤية آيكان وقيمها وموظفيها وعملياتها وأنشطتها لها مبدأ الربط في جوهرها. لتكون فعالة تحتاج آيكان إلى أن تكون واقعية، عملية، متفائلة وخلاقة في نفس الوقت. وعلى الرغم من انها متجذرة بقوة في قيمها الأساسية ورؤيتها، إلا أن آيكان أيضا مرنة وعلى استعداد لاغتنام الفرص لتعزيز هذه الرؤية. تهدف آيكان إلى تعزيز المكاسب القائمة والمضي قدما نحو تحقيق المساواة والسلام الحقيقيين. ونحن نعتقد أنه من الضروري العمل مع جميع أصحاب المصلحة وصانعي السياسات والنشطاء على حد سواء، وضمان أنه بغض النظر عن وضعهم، لديهم الثقة في قدرة آيكان على توجيه والدعم

“بناء الساعات، وليس مجرد معرفة الوقت”

لتحقيق أهدافنا، آيكان لا يمكن أن تعمل وحدها. نحن تحتاج الآخرين للانضمام في هذه العملية. ولا نرغب في أن نكون حراس البوابة أو “رواة الوقت” فقط، بل تريد آيكان أن تكون لدى نظرائها وطنيا ودوليا المعرفة والقدرة اللازمة للقيام بالعمل بأنفسهم. وعلى هذا النحو، تنتج آيكان المعلومات وتتيحها للجمهور. ونحن على استعداد لمعالجة القضايا المتطورة والحساسة لتعزيز الوعي على نطاق أوسع وأعمق وزيادة القبول والتدابير

 استخدام الكلمات واتخاذ الإجراءات

التغيير يأتي فقط من خلال العمل. ولذلك تعمل آيكان لتمكين أنشطة شركائها الإقليميين والوطنيين في حين تعمل أيضا في الفضاء الدولي نفسه. وتعتقد آيكان أن الكلمات والمعلومات والتحليل جزء لا يتجزأ من دفع العمل. ولذلك تلتزم بإصدار ملخصات السياسات وفقا لأعلى معايير التميز والموضوعية

Together For Peace
Share This