االتحالف النسائي من أجل القيادة الأمنية – وصل

مواجهة التطرف وتعزيز السلام والحقوق والتعددية

 

يجمع التحالف النسائي من أجل القيادة الأمنية (وصل) ناشطي وناشطات السلام وحقوق المرأة، والمنظمات والشبكات المنخرطة بفاعلية في منع التطرف وتعزيز السلام والحقوق والتعددية، بهدف تمكين التعاون المنهجي والإستراتيجي.

القيم الأساسية

تمثل ناشطات ونشطاء حقوق المرأة جماعات صامدة عابرة للحدود الوطنية من أجل السلام والتصدي للتطرف المتنامي، وتقديم رؤية بديلة للمستقبل.

– بيان وصل التأسيسي

  • اللاعنف والدعم النشط للسلام الشامل الإيجابي؛
  • التعددية والتماسك الاجتماعي والمساواة وعدم التمييز؛
  • العدالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية؛
  • التقيد بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان؛
  • تحويل علاقات القوة بين الجنسين لتحقيق المساواة والحقوق؛
  • تضخيم أصوات المجتمع وبناء الأغلبية التقدمية؛
  • البناء على تاريخ وتراث نشاط المرأة وقيادتها؛
  • التمكين المتبادل، ودعم واحترام تجارب الآخرين.

نهج وصل

إننا نسعى إلى الاتصالات الرأسية والأفقية والقطرية

اتصالات رأسية
  • تيسير وصول المنظمات المحلية التي تقودها النساء إلى المشاركة في المناقشة الدولية لمكافحة التطرف العنيف من خلال تجميع وجهات نظرها بشأن القضايا الحاسمة (مثل الأمن والاقتصاد والتعليم) ونشر ورقات عن السياسات. ويشمل ذلك تبادل المعلومات والتحليلات من الأرض لزيادة المعرفة بالأبعاد الجندرية للتطرف العنيف مع التركيز على إيجاد حلول للأسباب الجذرية والمساهمات في العمل الوقائي.
  • ربط الشبكات النسائية والممارسين والمنظمات بشكل أكثر فعالية بالعمليات الحكومية، وتمكينهم من تبادل الدروس المستفادة وصياغة السياسات والبرامج الحكومية والمتعددة الأطراف القائمة على الحقائق والاحتياجات.
  • وضع حلول مشتركة لتحدي النهج الموجه نحو الأمن للسياسات والبرامج القائمة المتعلقة بمكافحة التطرف العنيف.
  • تجنب ازدواجية الجهود وتوفير وسيلة للتنسيق والتنمية المتبادلة والدعم على أساس تقسيم العمل ونقاط القوة الأساسية بين المنظمات غير الحكومية الدولية والحكومة والمنظمات المتعددة الأطراف.
اتصالات أفقية
  • إتاحة الفرص للتمكين من تبادل الاستراتيجيات والدروس المستفادة عبر البلدان بين القاعدة الشعبية والفاعلين المحليين في المجتمع المدني والناشطين والمنظمات الإقليمية والدولية التي تواجه مظاهر مماثلة للتطرف بما في ذلك “الدراية” والممارسات الجيدة لتوسيع نطاق المبادرات الواعدة والناجحة.
  • ضمان تخصيص الموارد لدعم الحلول المبتكرة محليا ودوليا في مجموعة من المجالات، ولا سيما العمل القائم على المجتمع المحلي، والإعلام والتواصل، وإنتاج المعرفة، وما إلى ذلك.
  • ربط المنظمات القائمة بقيادة النساء والأشخاص ذوي الخبرة الذين يعملون على منع التطرف وتعزيز السلام لتعميق التضامن وتعزيز تأثيرهم.
  • الشروع في دراسات استقصائية عامة تركز على البلدان واستخدام تلك البيانات في صياغة رؤية بديلة متماسكة وواقعية مع الاهتمام بتحسين سياسات التعليم والعدالة والاقتصاد وغيرها من سياسات الأمن البشري.
اتصالات قطرية
  • تضمين قطاعات أخرى، لا سيما الفنون والثقافة والصحافة والطوائف الدينية والقطاع الخاص والوكالات الحكومية، والتواصل معها من أجل إحياء وتضخيم الأصوات ووجهات النظر الناشئة عن المنظمات النسائية.
  • الاستفادة من كفاءات كل قطاع ومنظمة لضمان التواصل الجماهيري المبتكر وبناء مشاركة عامة أوسع في نشر رؤية وقيم أعضاء وصل.

إصدارات

في التقرير الأول من سلسلة التقارير المعنية بالسياسات، يعرض التحالف النسوي للقيادة الأمنية (وَصْل) وجهة نظر المرأة حول الأبعاد الأمنية لأجندة منع ومكافحة التطرف العنيف  بما في ذلك
خبرات النساء الذاتية في إشراك الجهات العسكرية والأمنية الحكومية وغيرالحكومية، وتوصياتهن فيما يتعلق بالسياسات والتدخلات الدولية. ويستند التقرير إلى المشاورات التي جرت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2015 بمشاركة أكثر من 70 امرأة ناشطة في مجال السلام وحقوق المرأة من 15 بلداً. وكشفت النتائج عن الانتقادات الشائعة والمشتركة الموجهة نحو سياسات منع ومكافحة التطرف العنيف الحالية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا.

يشمل موضوع حقائقُ مقلِـقة، حِكَمٌ اســـتثنائية: رأي المرأة بشـــأن التطرف العنيـــف والتــدخل الأمني أربعة مجالات رئيـســية هي: (1) المخاوف الأمنية التي تعتري المدنيين ومنظمات المجتمع المدني (2) التجارب والعمل مع الشرطة المحلية (3) استقطاب الميليشيات والتجارب المتعلقة باجتثاث التطرف (4) وجهات النظر بشأن الوجود الدولي على الصعيدين العسكري والأمني

90 من الشركاء، و 29 بلدا من نيجيريا إلى النرويج، ومن المكسيك إلى طاجيكستان

“شيء واحد مضمون: رؤيتنا لمستقبل السلام والعدالة والكرامة والحقوق والتعددية والازدهار للجميع ممكن. “